قطب الدين محمود بن ضياء الدين مسعود الشيرازي
124
درة التاج ( فارسى )
و حياتش به آن ، هم جنانك حيوة جسد بطعام . - بس هر كس كى او را علم نباشذ دلش بيمار باشذ ، و مرگش لازم ، لكن او را بذان شعور نباشذ ، جه دوستى دنيا - و مشغولى « 1 » به آن ، احساس او را باطل كرده باشد ، جنانك غلبهء خوف احساس بألم جراحت باطل مىكند ، بس جون مرگ برسذ و بار دنيا ازو بيندازد - احساس « 2 » بهلاك خود بكند ، و تحسّر و ندامت خورد ، و لكن هيج فايده نكند . - و اين همجنان باشد - كى مستى كى هشيار شود - و احساس كند بجراحاتى كى در حالت « 3 » سكر به او رسيده باشذ ، فنعوذ باللّه من يوم كشف الغطاء : فأنّ النّاس نيام فإذا ماتوا انتبهوا ، دليل بنجم - قول عمر « ( رضى اللَّه عنه ) » : ايّها النّاس ، عليكم بالعلم فانّ للَّه رداء محبّة « 4 » فمن طلب بابا من العلم ردأه اللَّه [ تعالى ] بردائه ، فإن اذنب ذنبا استعتبه - فان اذنب ذنبا استعتبه - [ ( فان أذنب ذنبا استعتبه ) ] لئلّا يسلبه رداءه « 5 » ذلك ، و ان تطاول به ذلك الذّنب حتى يموت . دليل ششم - قول ابن عبّاس « ( رضى اللّه عنهما « 6 » ) » : تذاكر العلم بعض ليلة احبّ إليّ من احيائها . و همين سخن از « 7 » ابو هريره - و احمد بن حنبل رضى اللَّه عنهما روايت كردهاند . دليل هفتم - قول الشّافعىّ « 8 » « ( رضى اللَّه عنه ) » : من شرف العلم
--> ( 1 ) - مشغول - ط . ( 2 ) - و احساس - ه . ( 3 ) - حال - م . ( 4 ) - محبّته - ط . - يحبه - اتحاف السادة المتّقين . ( 5 ) - ليلا يسلبه داره - اصل . - لئلا يسلبه رداؤه - م - ليلا يسلبه ردّاه - ط . ( 6 ) - عنه - ط . ( 7 ) - را - ط . ( 8 ) - مضمون اين جمله در محجة البيضاء فصل - 5 - و در بحار الانوار ج : 1 ص 59 - از حضرت امير ع روايت شده است . - و در محجّه فصل : 7 - سخن ابن عباس ( دليل ششم ) نيز مذكور است .